
حين يعود صوت الشاب عقيل ليعانق الذاكرة، لا يكون الغياب سوى شكلٍ آخر للحضور…
تحتضن أوبرا الجزائر بوعلام بسايح، يوم 13 جوان 2026، سهرةً استثنائية لتكريم أحد أصدق وأنقى الأصوات التي صنعت مجد أغنية الراي الجزائرية، الفنان الراحل الشاب عقيل.
صاحب الروائع الخالدة “مزال مزال” و“العشق الممنوع”، الأغنيتين اللتين تجاوزتا حدود الوطن، وأعاد أداءهما العديد من فناني العالم العربي، ليبقى صدى إحساسه حيّاً في الذاكرة الفنية جيلاً بعد جيل.
سهرةٌ تستعاد فيها الأغاني التي سكنت وجدان الملايين، وتُستحضر خلالها ملامح فنانٍ صنع من الإحساس مدرسة، ومن البساطة طريقاً إلى القلوب، حتى أصبح أحد أبرز سفراء الراي الجزائري في العالم، قبل أن يُتوَّج هذا الفن باسم الجزائر ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.
ويجتمع على الركح فنانون رافقوا الراحل وتقاسموا معه محطات الفن والحياة، بمشاركة:
بلال الصغير، أمين بابلون، شمس فريكلاين، عقيل الصغير، الشاب حميدو، الشابة سهام وشازيل، بمرافقة أوركسترا المنوعات بقيادة المايسترو أمين دهان.
كما ستشهد الأمسية حضور ابنتَي الفقيد وأفراد من عائلته وأصدقائه، في لحظة وفاء مؤثرة تستعيد روح فنانٍ بقي صوته حيّاً رغم الغياب.
لن يكون الموعد مجرد حفلٍ موسيقي، بل ليلة وفاء وذاكرة وحنين… تُروى فيها حكاية فنانٍ رحل مبكراً، لكنه ترك خلفه أغنيات لا تزال قادرة على إيقاظ المشاعر منذ أول نغمة.

